الكفاءة قبل الولاء: نؤمن بأن إدارة الدولة مسؤولية وليست امتيازًا، ولا مكان في مواقع القرار إلا لمن يمتلك الخبرة والمعرفة والكفاءة اللازمة للنهوض بالبلاد.
العمل قبل الكلام: لا نؤمن بالشعارات الرنانة، بل بالبرامج القابلة للتطبيق، والسياسات المبنية على التخطيط العلمي والعمل الجاد
هوية وطنية متجددة: نحترم قيم المجتمع وثوابته الراسخة، مع انفتاح واعٍ على العصرنة والتطور لضمان مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات.
استقلالية القرار الوطني: لا نرهن مستقبل البلاد لأي قوة خارجية، ونعمل على بناء دولة ذات سيادة، قوية بمواردها وكفاءاتها، قادرة على اتخاذ قراراتها باستقلالية تامة.
الوحدة والاستقرار أولًا: نرفض سياسات الاستقطاب والانقسام، ونسعى إلى توحيد الجهود الوطنية لإعادة بناء سوريا على أسس حديثة ومتينة.
ديمقراطية مسؤولة وتعددية سياسية: نؤمن بأن التعددية الحقيقية لا تعني الفوضى، بل تعني حوارًا وطنيًا قائمًا على المصلحة العامة، حيث يكون التنافس على خدمة الوطن، وليس على السلطة بحد ذاتها.
الحكم الرشيد وسيادة القانون: دولة حديثة لا تُبنى إلا على مؤسسات قوية، وقضاء مستقل، وإدارة شفافة تضمن العدل والمساواة بين جميع المواطنين.
الاقتصاد المنتج والتنمية المستدامة: نرفض الاعتماد على اقتصاد ريعي هش، ونعمل على تحقيق اقتصاد متنوع قائم على الإنتاج، الابتكار، والتكنولوجيا المتقدمة.
العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص: لكل مواطن الحق في فرصة عادلة للنجاح، بعيدًا عن المحسوبية والتمييز، ضمن نظام يحقق التنمية العادلة لجميع المناطق والفئات.
التعليم والتكنولوجيا أساس النهضة: نؤمن بأن المعرفة والبحث العلمي هما المحرك الحقيقي لأي تقدم، وأن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا هو مفتاح بناء المستقبل.