نبذة عامة عن
حزب النخبة الديمقراطي
المبادئ و القيم
الأساسية
تقديم طلب
أنتساب للحزب

ميثاق الحزب

مقدمة

انطلاقًا من إيماننا بأن مستقبل سوريا يعتمد على حكم الكفاءات، وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية، وبناء دولة حديثة تقوم على التخطيط العلمي، والاقتصاد المستدام، والتقدم التكنولوجي، فإننا في حزب النخبة الديمقراطي نضع هذا الميثاق ليكون أساسًا لمبادئنا وأهدافنا وآليات عملنا، متعهدين بالالتزام به في جميع سياساتنا وقراراتنا.

المادة الأولى: المبادئ الأساسية

  1. المواطنة المتساوية

   نؤمن بأن جميع السوريين متساوون في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الانتماء الجغرافي، وأن معيار تولي المسؤوليات هو الكفاءة فقط.

  1. لحكم الرشيد

   نلتزم ببناء دولة مؤسسات تُدار وفق مبادئ الحوكمة الرشيدة، التي تقوم على الشفافية، والمحاسبة، والكفاءة في إدارة الموارد.

  1. تمكين الشباب والكفاءات

   نعتبر الشباب هم المحرك الأساسي لنهضة سوريا، ونسعى لتأهيلهم وتمكينهم سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، لضمان مشاركتهم الفاعلة في بناء مستقبل البلاد.

  1. لتقدم التكنولوجي والتحول الرقمي

   نؤمن بأن التطور التكنولوجي هو أساس بناء مجتمع حديث، ونعمل على تسخير التقنيات الحديثة والذكاء الصناعي في تطوير الاقتصاد، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الابتكار.

  1. الاقتصاد الدائري والتنمية المستدامة

   نؤيد نموذج الاقتصاد الدائري، الذي يضمن الاستخدام الأمثل للموارد، وتقليل الهدر، وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية، بما يحقق رفاه الأجيال الحالية والمستقبلية.

  1. سيادة القانون واستقلال القضاء

   نلتزم بدعم نظام قضائي مستقل، يضمن العدالة لجميع المواطنين، ويحمي الحريات، ويكافح الفساد بكافة أشكاله.

  1. الانفتاح على العالم ومواكبة العصر

   نؤمن بأن سوريا يجب أن تكون فاعلة على الساحة الدولية، متبنية سياسات تقوم على التعاون الإقليمي والدولي، والاستفادة من التجارب الناجحة لتحقيق التنمية والتقدم.

  1. تبني المبادرات الإنسانية

   نؤمن بدورنا في دعم المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين، وخاصة في أوقات الأزمات، وتعزيز قيم التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع.

المادة الثانية: الأهداف الاستراتيجية

إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس علمية وكفؤة، بعيدًا عن المحاصصة والفساد.

تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية، عبر سياسات داعمة للتعليم والابتكار وريادة الأعمال.

الانتقال بسوريا نحو اقتصاد معرفي مستدام، قائم على الإنتاج والتكنولوجيا، بدلًا من الاعتماد على الموارد التقليدية فقط.

تعزيز التعليم والبحث العلمي، كوسيلة لتحقيق التنمية والتقدم الاجتماعي والاقتصادي.

ترسيخ قيم الديمقراطية الحقيقية، حيث تكون المشاركة السياسية متاحة للجميع بناءً على الكفاءة والقدرة.

إصلاح النظام الإداري للدولة، ليكون فعالًا، شفافًا، ويعتمد على التكنولوجيا الحديثة في تقديم الخدمات للمواطنين.

حماية الحريات الفردية والجماعية، وضمان حقوق الإنسان كأساس لأي نظام سياسي مستقبلي.

دعم المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى إغاثة المتضررين، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وبناء مجتمعات قادرة على الصمود.

المادة الثالثة: آليات العمل

  1. إعداد برامج تعليمية وتدريبية لتمكين الشباب والكفاءات من تولي المسؤوليات في الدولة والمجتمع.
  2. إطلاق مبادرات لدعم التحول الرقمي في جميع القطاعات، بما في ذلك الحكومة، والتعليم، والاقتصاد.
  3. بناء شراكات محلية ودولية للاستفادة من الخبرات العالمية في الإدارة، والاقتصاد، والتكنولوجيا.
  4. تفعيل دور الحزب في المجتمع عبر الندوات، والفعاليات، والمنصات الرقمية، لتوعية المواطنين برؤيتنا وأهدافنا.
  5. المشاركة الفاعلة في أي عملية سياسية مستقبلية، لتقديم نموذج سياسي قائم على الكفاءة والحوكمة الرشيدة.
  6. إعداد خطط اقتصادية تعتمد على تنويع مصادر الدخل، وتحفيز الاستثمار، ودعم ريادة الأعمال.
  7. تطوير سياسات بيئية متقدمة تضمن استدامة الموارد الطبيعية، وتقليل الانبعاثات، وتحقيق التوازن بين التنمية والبيئة.
  8. تنفيذ مبادرات إنسانية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وإعادة إعمار المناطق المتضررة، وتعزيز التضامن الاجتماعي.

المادة الرابعة: الالتزامات الأخلاقية والسياسية

  1. رفض أي شكل من أشكال التمييز أو الإقصاء، والتعامل مع جميع السوريين على أساس المواطنة والكفاءة.
  2. الالتزام بالممارسات السياسية النظيفة، ورفض الفساد والمحسوبية بأشكالهما كافة.
  3. احترام التعددية الفكرية والسياسية، والعمل على خلق بيئة حوار ديمقراطي بنّاء.
  4. العمل على تحقيق المصالحة الوطنية، وطي صفحة الماضي، من خلال العدالة الانتقالية.
  5. تبني سياسات متوازنة قائمة على المصلحة الوطنية، والابتعاد عن الأجندات الخارجية التي لا تخدم سوريا وشعبها.
  6. الالتزام بدعم المبادرات الإنسانية التي تعزز التضامن الاجتماعي وتخفف معاناة المواطنين.

خاتمة

إننا في حزب النخبة الديمقراطي نؤمن بأن التغيير الحقيقي لا يأتي بالشعارات، بل بالعمل الجاد والمنهجي، وبإعطاء الفرصة لمن يملك القدرة والكفاءة لقيادة المجتمع نحو مستقبل أفضل. رؤيتنا ليست مجرد طموح، بل مشروع عملي لبناء سوريا حديثة، قائمة على المعرفة، والعدل، والتنمية، حيث يكون لكل مواطن دور في نهضتها، دون تمييز أو إقصاء.

هذا هو عهدنا، وهذا هو التزامنا، وبهذا سنمضي لبناء سوريا التي تليق بشعبها.

حزب النخبة الديمقراطي